اللّه عزّ وجل ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب ثم قال ( ع ) : هو قوله عزّ وجل :
يعني ما بخلوا به من الزكاة ) ج 3 / 502
( سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ )
- عن أبي بصير أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم وهو قوله عزّ وجل :
( رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ )
المؤمنون / 102 ى
وفي رواية أخرى ولا تقبل له صلاة ) ج 3 / 503
- وعن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ص :
ملعون ملعون مال لا يزكي )
وعنه ( ع ) قال : من منع قيراطا من الزكاة فليمت ان شاء يهوديا أو نصرانيا ) .
وعنه ( ع ) قال : ما ضاع مال في بر أو بحر الا بتضييع الزكاة ولا يصاد من الطير الا ما ضيع تسبيحه وما من مال يصاب الا بترك الزكاة ) ج 3 / 505 .
وعنه ( ع ) قال : من منع حقا لله عزّ وجل انفق مثيله في الباطل .
- وعن أبي جعفر ( ع ) قال : ان اللّه عزّ وجل قرن الزكاة بالصلاة فقال :
( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ )
2 / 110 .
فمن أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فكأنه لم يقم الصلاة ) ج 3 / 506 ي
- عن المفضل قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) فسأله رجل في كم تجب الزكاة من المال . فقال ( ع ) : الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد فقال :
أريدهما جميعا .