فقال ( ع ) : ان اللّه فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم ولو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم . انهم لم يؤتوا من قبل فريضة اللّه ولكن أتوا من قبل من منعهم حقهم . لا مما فرض اللّه لهم ولو أن الناس أدوا حقوقهم لكانوا عائشين بخير ) ج 3 / 467 .
- عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : لما نزلت آية الزكاة كما فرض عليكم الصلاة . ففرض اللّه عزّ وجل عليهم من الذهب والفضة . وفرض الصدقة من الإبل والبقر والغنم ومن الحنطة والشعير والتمر والزبيب .
فنادى فيهم بذلك في شهر رمضان وعفا لهم عما سوى ذلك قال :
ثم لم يفرض لشيء من أموالهم حتى حال عليهم الحول من قابل فصاموا وافطروا فأمر مناديه فنادى في المسلمين : أيها المسلمون زكوا أموالكم تقبل صلاتكم قال : ثم وجه عمال الصدقة إلى البلدان ) ج 3 / 497 .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ان اللّه عزّ وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون الا بأدائها وهي الزكاة بها حقنوا دمائهم وبها سموا مسلمين .
ولكن فرض اللّه عزّ وجل في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة فقال عزّ وجل :
( وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )
70 / 25 .
فالحق المعلوم من غير الزكاة وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله يجب عليه ان يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله فيؤدي الذي فرض على نفسه ان شاء في كل يوم وان شاء في كل جمعة وان شاء في كل شهر وقد قال اللّه عزّ وجل أيضا :
( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ . وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ )
57 / 11 ى
وهذا غير الزكاة وقد قال اللّه عزّ وجل :
( ينفقون مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ) 14 / 31 ى