تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ابن أبي الديلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » * *
قال : كتاب اللّه الذكر ، وأهله آل محمد الذين أمر اللّه بسؤالهم ولم يؤمروا بسؤال الجهال ، وسمى اللّه ذكرا فقال
« وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ » .
9 - وفيه : حدثنا أحمد بن الحسين بن علي بن نضال ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
قال : قال هم آل محمد ، والسابق بالخيرات هو الامام . 10 - بصائر الدرجات : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام ، فأقبلت أقول كذا وكذا يقولون ، قال فيقول قل كذا وكذا ، فقلت : جعلت فداك هذا الحلال والحرام والقرآن أعلم انك صاحبه وأعلم الناس به وهذا هو الكلام . فقال لي : ويشك يا هشام من شك ؟ اللّه يحتج على خلقه بحجة لا يكون عنده كل ما يحتاجون اليه فقد افترى على اللّه . 11 - وفيه : حدثنا عبد اللّه بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن بعض رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : الفضل لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو المقدم على الخلق جميعا لا يتقدم عليه أحد ، وعلي عليه السّلام المتقدم من بعده ، والمتقدم بين يدي علي كالمتقدم بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكذلك يجري للأئمة من بعده واحد بعد واحد ، جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها ، ورابطه على سبيل هداه ، لا يهتدي هاد من ضلالة الا بهم ، ولا يضل خارج من هدى الا بتقصير عن حقهم وامناء اللّه على ما أهبط اللّه من علم أو عذر أو نذر ، وشهداؤه على خلقه والحجة البالغة على من في الأرض ،