تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
15 - بصائر الدرجات : حدثنا محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد وغيرهما عن ابن محبوب ، عن ابن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخلف في أمته كتاب اللّه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمير المؤمنين وامام المتقين وحبل اللّه المتين والعروة الوثقى التي لا انفصام لها وعهده المؤكد ملتقان يشهد كل واحد لصاحبه بتصديق ينطق الامام بين اللّه عزّ وجل في الكتاب بما أوجب اللّه فيه على العباد من طاعة اللّه وطاعة الامام وولايته وأوجب حقه الذي أداه اللّه عزّ وجل من استكمال دينه واظهار أمره والاحتجاج بحجته والاستضاءة بنوره في معادن أهل صفوته ومصطفى أهل خيرته ، قد ذخر اللّه بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه وأبلج بهم عن سبيل مناهجه وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه ، فمن عرف من أمة محمد صلى اللّه عليه وآله واجب حق امامه وجد طعم حلاوة ايمانه وعلم وفضل طلاقة اسلامه لان اللّه ورسوله نصب الإمام علما لخلقه وحجة على أهل عالمه ، ألبسه اللّه تاج الوقار وغشاه من نور الجبار يمدّ بسبب إلى السماء ، لا ينقطع عنه موارده ولا ينال ما عند اللّه تبارك وتعالى الا بجهد أسباب سبيله ولا يقبل اللّه أعمال العباد الا بمعرفته ، فهو اعلم بما يرد من ملتبسات الوحي ومصيبات السنن ومشتبهات الفتن ، ولم يكن اللّه ليضلّ قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون وتكون الحجة من اللّه على العباد بالغة . 16 - تفسير البرهان 1 / 15 : وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عن عبد الأعلى مولى آل سام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول واللّه اني لأعلم كتاب اللّه من أوله إلى آخره كأنه في كفى ، فيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن ، قال اللّه « فيه تبيان كل شيء » .