البيان :
( كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً )
فلم ينفعهم اثاثهم ورياشهم ومظهرهم ان الانسان لينس . فلو تذكر وتفكر ما أخذه الغرور بمظهر ومصارع . ومصارع الغابرين من حولهم تناديهم ليعتبروا بغيرهم قبل ان يصبحوا عبرة لغيرهم .
( وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً )
( وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا )
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 76 ]
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 )
البيان :
( أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا )
هل رأيت إلى هذا الذي كفر بآيات اللّه وهو يحيل على يوم لا يملك فيه شيئا . يوم يجرد من كل ما يملك في هذه الدنيا . انه نموذج الكفار في ادعائهم
( وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا )
. فهؤلاء الذين كفروا بآيات اللّه يتخذون آلهة يطلبون عندها العزة والنصر . وكان فيهم من يعبد الملائكة ومن يعبد الجن . كلا فسيكفر الملائكة والجن بعبادتهم وينكرونها عليهم ويبرءون إلى اللّه منهم
( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا )
( فلا تعجل عليهم فلهم أيام معدودة . وفي مشهد من مشاهد القيامة يصور عاقبة المجرمين ما ذا في التاريخ ج 16 - 23