البيان الصافي : أي ائتوا بالحج والعمرة تامين بشرائطهما وأركانهما ومناسكهما ( لله ) لوجه الله خالصا . وهو نص في وجوب العمرة - التي حرمها عمر بن الخطاب ردا على الله ورسوله - كوجوب الحج ، في الكافي عن الصادق ( ع ) فقال : هما مفروضان على من استطاع ، لان الله يقول : وأتموا الحج والعمرة ، وعنه ( ع ) إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكره كثيرا ، وقلة الكلام الا بخير فان من تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه الا من خير .
وعنه ( ع ) : إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا فذلك من تمام الحج - يعني أئمة البقيع ( ع ) .
( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ )
أي منعكم خوف عدو أو مرض عن المضي وأنتم حرم
( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ )
أي فعليكم إذا أردتم التحلل من الاحرام فما استيسر من الهدى .
( وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ )
. مكانه بمكة حيث ينحر فيه . ( فمن كان مريضا يحرج عليه الحلق )
( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )
عن الصادق ( ع ) إذا احصر المحرم بعث بهديه إلى محل الذبح . . . )
قوله : ( ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ) عن الصادق ( ع ) والباقر ( ع ) من كان لم يبعد منزله ثمانية عشر ميلا من جميع جهات مكة ، فما دون ذلك يعد حاضر أهله بمكة فله حكم آخر .