تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
من ربيع الآخر . « 1 » أقول : وقد مرّ عدّة من الروايات في ذلك ، والحصر : الحبس ، والمرصد : موضع الرصد والترقّب . قوله سبحانه :
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
تكرار كيف للتأكيد . وقوله :
يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
كناية عن الظفر بهم . وقوله :
لا يَرْقُبُوا
من الرقوب بمعنى الرعاية . وقوله :
إِلًّا
الإلّ والأيل : هو كلّ عقد معقود إمّا طبعا وتكوينا كالقرابة ، وإمّا بالجعل والاعتبار كالحلف ، فالجميع يسمّى إلّا . وقوله :
وَلا ذِمَّةً
وهي النفس باعتبار ما يجعل كالوعاء للحقوق ، وهي كناية عن عدم رعايتهم كلّ حقّ يثبت للمؤمنين عليهم ، ففي مادّة الذمّ معنى استبطان الشيء وطلوع آثاره ،
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 2 : 77 ، الحديث : 22 ؛ البرهان في تفسير القرآن 4 : 399 ، الحديث : 4 ؛ تفسير الصافي 3 : 375 .