قوله سبحانه :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
هي آية الخمس ، وقد أطبقت الشيعة على أنّ موردها مطلق الاستفادة ، ومحلّها سبيل اللّه والرسول والإمام وقرابة الرسول لا غير ، وذهبت العامّة إلى عدم اختصاصه بهم وأنّ ذلك بنظر الإمام يصرفه فيمن شاء وفيما شاء ، وأنّ ما عدّ من المورد فيها فإنّما هو كالتمثيل لا للتخصيص .
وظاهر الآية عليهم ، إذ لو كان ذكر الموارد من باب التمثيل ونحوه ، لكان لسبيل اللّه محضا ، فكانت المقابلة بين قوله :
لِلَّهِ
وقوله :
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
غير صحيحة ، كما أنّ ذكر سبيل اللّه في آية الزكاة قبال سائر الموارد