تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ويظهر أيضا أنّ أمره - صلى اللّه عليه وآله - للعبّاس بالفداء كان حكما خاصّا . ويظهر أيضا أنّه كان للملائكة بعض الإعانة ، وأمّا القتال فلم يؤثّر فيه شيء إلّا ما في بعض الروايات ممّا لا ينبغي الركون إليه . وفي القصّة نكات أخرى . قوله سبحانه :
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
العير أو النفير ، والشوكة هي الحدّة ، كنّى بها عن الحرب . وفي تفسير العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - : إنّ ذات الشوكة التي فيها القتال . « 1 » وروي أنّ العير لمّا أخذت طريق البحر ، نزل جبرئيل على النبيّ ، فقال : يا محمّد ! إنّ اللّه وعدكم إحدى الطائفتين : إمّا العير وإمّا قريشا . « 2 » قوله :
أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
قيل : يعني بكلماته المنزلة من آياته ، وقيل : يعني بأوليائه . وفي تفسير القمّي : الكلمات الأئمّة . « 3 » أقول : وهو تفسير أو تأويل غير مختصّ بالمورد ، بل عامّ . *
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 2 : 49 ، الحديث : 23 . ( 2 ) . تفسير القمّي 1 : 258 . ( 3 ) . تفسير القمّي 1 : 269 .