تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
خصّ فوق الأعناق والبنان بالذكر ، ويؤيّده قوله :
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى .
فالملائكة ما نزلت للقتال وإنّما نزلت بشرى ولتثبيت المؤمنين وخذلان المشركين ، وما ورد في بعض الروايات ممّا يشعر بخلافه ليس ممّا ينبغي الركون إليه والاعتماد عليه ، وقد قال سبحانه :
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ
« 1 » فالجند من السماء لو نزلت فإنّما ينزل للتأييد والخذلان دون القتال . *
هامش
( 1 ) . يس ( 36 ) : 28 .
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 44 | السيد محمدحسين الطباطبائي / أصغر إرادتي