وقوله سبحانه :
مَعَ الْخَوالِفِ
كأنّه جمع خالفة .
في تفسير العيّاشي عن الباقر - عليه السلام - قال : مع النساء . « 1 »
قوله سبحانه :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ
التعذير : إيهام ما ليس بعذر عذرا ، والأعراب : أهل البدو .
قوله سبحانه :
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
الفيضان : انبساط الماء المنصبّ دفعة في الأرض ، فالفيضان للدمع واسند إلى العين استعارة ، و
مِنَ
كما قيل : بيانيّة ، فهو من الكناية .
وفي تفسير القمّي : وجاء البكّاءون إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - وهم سبعة نفر من بني عمرو بن عوف : سالم بن عمير ، قد شهد بدرا لا خلاف فيه ، ومن بني واقف : هرمي بن عمير ، ومن بني حارثة : عليّة بن يزيد وهو الذي تصدّق بعرضه ، وذلك أنّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - أمر بالصدقة ، فجعل الناس يأتون بها ، فجاء عليّة ، فقال : يا رسول اللّه ، ما عندي ما أتصدّق به وقد جعلت عرضي حلّا ، فقال له رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - : قد قبل اللّه صدقتك ، ومن بني مازن بن النجّار : أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ، ومن بني سلمة : عمرو بن غنيمة ، ومن بني زريق : سلمة بن صخر ، ومن بني العزّ :
ناصرة بن السارية السلمي .
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي 3 : 103 ، الحديث : 97 .