قوله سبحانه :
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً
لأنّ أهل البدو أبعد عن الحضارة والعلم ، فأصول علوم الاجتماع وهي التي تنمو عليها الملكات المعتدلة الملائمة للاجتماع ليست في أيديهم ومعرض تلقّيهم حتّى يعتدلوا .
قوله سبحانه :
ما يُنْفِقُ مَغْرَماً
المغرم : مصدر ميمي وهو الغرامة والخسران ، والتربّص : الانتظار .
والدوائر : دوائر الزمان ، فمن دائر للإنسان ومن دائر عليه ، فتربّص الدوائر كناية عن انتظار فرصة الانتقام .
وقوله سبحانه :
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ
دعاء عليهم بالمقابلة .
قوله سبحانه :
قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ
أي سبب قربات عند اللّه ، وسبب صلوات الرسول ، كذا قيل .
قوله سبحانه :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
يريد سبحانه : الذين تأسّس عليهم وعلى جدّهم وجهدهم هذا الدين ،