تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قوله سبحانه :
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً
لأنّ أهل البدو أبعد عن الحضارة والعلم ، فأصول علوم الاجتماع وهي التي تنمو عليها الملكات المعتدلة الملائمة للاجتماع ليست في أيديهم ومعرض تلقّيهم حتّى يعتدلوا . قوله سبحانه :
ما يُنْفِقُ مَغْرَماً
المغرم : مصدر ميمي وهو الغرامة والخسران ، والتربّص : الانتظار . والدوائر : دوائر الزمان ، فمن دائر للإنسان ومن دائر عليه ، فتربّص الدوائر كناية عن انتظار فرصة الانتقام . وقوله سبحانه :
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ
دعاء عليهم بالمقابلة . قوله سبحانه :
قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ
أي سبب قربات عند اللّه ، وسبب صلوات الرسول ، كذا قيل . قوله سبحانه :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
يريد سبحانه : الذين تأسّس عليهم وعلى جدّهم وجهدهم هذا الدين ،
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 168 | السيد محمدحسين الطباطبائي / أصغر إرادتي