وقوله :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
هي ما وعده سبحانه من نصرة رسوله وإعلاء كلمته كما قيل .
قوله سبحانه :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا
في تفسير القمّي قال - عليه السلام - : شبّانا وشيوخا ، يعني « 1 » إلى تبوك . « 2 »
أقول : وهو من قبيل ذكر بعض المصاديق ، والآية أعمّ من كلّ ما يوجب خفّة في النفر أو ثقلا .
قوله سبحانه :
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً
في تفسير القمّي عن الباقر - عليه السلام - يقول : غنيمة قريبة ، الحديث . « 3 »
وقوله :
وَسَفَراً قاصِداً
أي متوسّطا .
وقوله :
بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ
أي المسافة لكونها تقطع بمشقّة ، وكان الكلام مسوق سياق اللوم والتهكّم ، بأنّهم طالبون لعرض الدنيا وخاصّة إذا كان لا يفتقر إلى كدّ في طلبه ، وتعب ومشقّة في تحصيله ونيله .
هامش
( 1 ) . في المصدر : + « غزوة »
( 2 ) . تفسير القمّي 1 : 290 .
( 3 ) . تفسير القمّي 1 : 290 ؛ تفسير الصافي 3 : 414 .