تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 169 إلى 171 ]

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 169 ) وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 170 ) وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 171 ) قوله سبحانه :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
- إلى قوله - :
قِرَدَةً خاسِئِينَ
قوله :
حاضِرَةَ الْبَحْرِ
أي : قريبة منه على الساحل . قوله :
يَعْدُونَ
أي يتجاوزون حدود اللّه . وقوله :
شُرَّعاً
جمع الشارع بمعنى المشرف الداني . وقوله :
خاسِئِينَ
أي مطرودين . وفي تفسيري القمي والعياشي : عن الباقر - عليه السلام - قال : « وجدنا في