تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
والطاغوت : الشيطان وكلّ متبوع دون اللّه من الطغيان . وفي بعض الروايات أنّهم سجدوا لأصنامهم « 1 » . وفي تفسير القمّي أيضا : وروي أنّها نزلت في الذين غصبوا آل محمّد حقّهم وحسدوا منزلتهم « 2 » . أقول : وفي معناه ما في تفسير العيّاشي « 3 » ، وهو من الجري . وفي هذا المعنى ما ورد في قوله :
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا
على ما رواه في الكافي عن الباقر - عليه السلام - : يقولون لأئمّة الضلال والدعاة إلى النار :
هؤُلاءِ أَهْدى
من آل محمّد « 4 » - صلّى اللّه عليه وآله - . قوله سبحانه :
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ
- إلى قوله - :
نَقِيراً
في الكافي عن الباقر - عليه السلام - :
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ
يعني الإمامة والخلافة ، قال : « ونحن الناس الذين عنى اللّه . والنقير النقطة التي في وسط النواة » « 5 » . أقول : تفسير الملك بالإمامة والخلافة يؤيّده ما سيجيء من قوله :
مُلْكاً عَظِيماً
« 6 » . وفي الصحاح : والنقرة : حفيرة صغيرة في الأرض ، ومنه نقرة القفا ، والنقير :
هامش
( 1 ) . راجع : كمال الدين 2 : 577 . ( 2 ) . تفسير القمّي 1 : 140 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي 1 : 246 ، الحديث : 153 . ( 4 ) . الكافي 1 : 205 ، الحديث : 1 . ( 5 ) . الكافي 1 : 205 ، الحديث : 1 . ( 6 ) . النساء ( 4 ) : 54 .