تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

( 7 ) سورة الأعراف

أخبرنا أبو جعفر ، قال : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : أخبرنا عطاء بن السائب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى :
المص
( 1 ) معناه أنا اللّه أفصل و :
ألم
« 1 » أنا اللّه أعلم و :
الر
« 2 » أنا اللّه أرى « 3 » . وقوله تعالى :
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
( 2 ) معناه ضيق ويقال : شك « 4 » . وقوله تعالى :
فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً
( 4 ) أي ليلا بيتهم بياتا وهم نيام « 5 » . وقوله تعالى :
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
( 4 ) أي نهارا إذا أقالوا « 6 » . وقوله تعالى :
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
( 8 ) معناه العدل . وقوله تعالى :
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
( 8 ) معناه حسناته
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
( 9 ) معناه سيئاته . وقوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
( 11 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : خلقناكم في أصلاب الرّجال ، وصوّرناكم في أرحام النّساء .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 / 51 وسورة آل عمران 3 / 1 . ( 2 ) سورة يونس 10 / 1 . ( 3 ) سبق أن أشرت إلى اختلاف المفسرين في معاني فواتح السور انظر ص 78 . ( 4 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس ومجاهد وقتادة والسّدّى . انظر تفسير مجاهد 1 / 231 وتفسير الطبري 8 / 78 والدر المنثور للسيوطي 3 / 67 . وقال ابن قتيبة أصل الحرج : الضيق . والشاك في الأمر يضيق صدرا لأنه لا يعلم الحقيقة . فسمي الشك حرجا . انظر تفسير غريب القرآن 165 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 120 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 165 وغريب القرآن للسجستاني 42 . ( 6 ) قال أبو عبيدة « نهارا إذ قالوا » مجاز القرآن 1 / 210 .