تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
خلافه وهو الذي نصره المرتضى قدس اللّه روحه واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات » « 1 » .

سابعا - القرن السابع :

السيد علي بن طاوس الحلّي ( ت : 664 ه ) فيما ردّ على الجبائي . قال الجبائي في تفسيره : « محنة الرافضة على ضعفاء المسلمين أعظم من محنة الزنادقة » ثم شرع يدّعي بيان ذلك بانّ الرافضة تدّعي نقصان القرآن وتبديله وتغييره . قال السيد : « . . . ويقال له : أنت مقرّ بهؤلاء القرّاء السبعة . . . فمن ترى ادّعى اختلاف القرآن وتغييره ؟ أنتم وسلفكم لا الرافضة . ومن المعلوم من مذهب من تسمّيهم رافضة انّ قولهم واحد في القرآن . . . » « 2 » . وقال : « ان القرآن مصون من الزيادة والنقصان كما يقتضيه العقل والشرع » « 3 » . وقال : « ولو ظفر اليهود والزنادقة بمسلم يعتقد في القرآن لحنا جعلوه حجّة » « 4 » .

ثامنا - القرن الثامن :

جمال الدين حسن بن يوسف الحلّي ( ت : 726 )
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، 1 / 15 ، الفن الخامس . ( 2 ) سعد السعود ص 144 . ( 3 ) نفس المصدر ص 192 . ( 4 ) نفس المصدر 267 .