تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
التفسير تتميما له وتكثيرا لنفعه ، وذلك التصرف وقع منه من أوائل سورة آل عمران إلى آخر القرآن ، والتلميذ هو الذي صدر التفسير باسمه في عامة نسخه الصحيحة التي رأيناها « 1 » فمن الذي يقول حدثني أبو الفضل بن العبّاس ؟ هل هو المؤلف نفسه ؟ ومن هو أبو الفضل بن العباس ؟ هل هو التلميذ نفسه ؟ وهل المؤلف يقول حدثني تلميذي ؟ وبناء على ذلك فهو قول مجهول عن قائل مجهول ، ولا نعلم حقيقته !

ثانيا - تفسير العياشي

قال بترجمة الكتاب في الذريعة : « تفسير أبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف بتفسير العياشي ، حذف منه الناسخ أسانيد الروايات لغرض الاختصار . قال العلّامة المجلسي « وذكر في أوله عذرا هو أشنع من جريمته ! » « 2 » وكيف يستدل على روايات لا يعلم من رواها وهل رواها راو غال ضالّ كذّاب أو نقلها المؤلّف من رواة مدرسة الخلفاء لسنا ندري شيئا من ذلك ؟
هامش
( 1 ) راجع الذريعة ج 4 / 302 - 303 ترجمة تفسير القمي . وأخيرا قد أثبت البحاثة الرجالي النيقد الفقيه السيد موسى الشبيري الزنجاني في دراسة مقارنة له في مصادر التفسير : انّ هذا التفسير ليس جميع تفسير القمي ، كما انّ ما جاء فيه - أيضا - ليس للقمي وحده . راجع مجلة : « مرآة التحقيق » الرقم المسلسل 48 ، ص 50 . ( 2 ) الذريعة 4 / 295 ؛ والبحار ط . طهران 1 / 28 ؛ وتفسير العياشي 1 / 2 .