تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
ثالثا - من أية سورة حذفت وأسقطت « آية الرجم » ؟ من سورة النور أم من سورة الأحزاب ؟ ! ومتى حذف واسقط من القرآن ما اسقط وحذف ؟ أفي زمن أبي بكر كان ذلك ؟ ! وقد مرّ بنا في المجلد الثاني من هذا الكتاب : انه اشترك ممّن جمع القرآن في قتال مسيلمة على عهد أبي بكر قريبا من ثلاثة آلاف قارئ استشهد منهم خمسة وخمسون ذكر خليفة بن خياط أسماءهم « 1 » . وعلى هذا بقي منهم الفان وتسعمائة ونيف وخمسون قارئا قد جمع القرآن . وكم كان في من تخلّف من ذلك الجيش ممّن جمع القرآن في مكة والطائف والمدينة واليمن وسائر القبائل العربية ممّن جمع القرآن ؟ وكيف سقطت آية الرجم وغيرها من سورة الأحزاب من كلّ أولئك ؟ ! أليس ذلك من المحال عادة ؟ ! . رابعا - من الذي اسقط ممّا أسقط من القرآن الكريم مثل آيات الرجم ولأية غاية أسقط أمثال آيات الرجم ؟ وهل كان هناك شيخ وشيخة أتيا الفاحشة وأسقطا آية الرجم من القرآن الكريم لئلّا يرجما ؟ ! لست أدري ! ولا الشيخ المحدّث يدري ! . اخترعت مدرسة الخلفاء لعلاج كل ذلك ، القول بنسخ التلاوة وبقاء الحكم ! ولست أدري ما الحكمة في نسخ تلاوة آية بقي حكمه ؟ ! ولم يقبل ذلك منهم علماء مدرسة أهل البيت ما عدا الشيخ الطوسي ( ره ) فقد أخذ برأيهم وقال في مقدمة تفسيره التبيان : « والثاني ما نسخ لفظه دون حكمه كآية الرجم فإنّ وجوب الرجم على المحصنة لا خلاف فيه والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلا خلاف وهي
هامش
( 1 ) راجع تاريخ خليفة بن خياط ( ت : 230 ه ) فقد ذكر أسماء من استشهد وقبائلهم فردا فردا .