تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وعظم أمره على أبي عبد الله ( ع ) واستفظعه واستهاله » . انتهى « 1 » . وقد جاء في أمره روايات كثيرة ، نقتصر على ايراد ما يأتي منها : روى الكشّي بسنده عن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ، وقال : « كان أبو الخطاب ممّن أعاره اللّه الايمان ، فلمّا كذب على أبي ، سلبه اللّه الايمان » « 2 » . وروى - أيضا - بسنده وقال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة ، فقال لي : « يا مفضّل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا توارثوهم » « 3 » . وروى - أيضا - بسنده عن أبي عبد اللّه ( ع ) في قول اللّه عزّ وجلّ :
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
قال : هم سبعة : المغيرة ابن سعيد وبيان وصائد وحمزة بن عمارة البربري والحارث الشامي وعبد اللّه ابن عمرو بن الحارث وأبو الخطاب « 4 » . وروى - أيضا - عن أبي عبد اللّه - الصادق - ( ع ) أنه قال في حديثه : « . . . وانّ أبا منصور كان رسول إبليس ، لعن اللّه أبا منصور ، لعن اللّه أبا منصور ثلاثا » « 5 » . وروى - أيضا - وقال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « إنّ بيانا والسريّ وبزيعا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان . . . » « 6 » . وروى - أيضا - عن ابن أبي يعفور قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال :
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب ، ط . الرابعة طهران ، 1 / 64 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال ص 296 . ( 3 ) نفس المصدر ص 297 . ( 4 ) نفس المصدر ص 302 . ( 5 ) نفس المصدر ص 304 . ( 6 ) نفس المصدر ص 304 .