تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
3 - رواية العياشي ( 436 ) محذوفة السند . والروايات الثلاث رواية واحدة ونرى انّ مصدرها رواية السياري أقدمهم زمانا . ثانيا - الروايات الخمس الأخيرة بلا سند . وورد نظيرها في تفاسير مدرسة الخلفاء .

ج - المتن :

أولا - الروايات الثلاث الأولى : ورد في تفاسير المدرستين ما موجزه : له معقبات أي للّه ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار فإذا صعدت ملائكة الليل أعقبتها ملائكة النهار . ونرى أن المراد بالامر في الآية الهلاك والفناء فقد ورد في آيات كثيرة :
. . . أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً . .
( يونس / 24 ) .
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ . . .
( هود / 58 ) . وعلى هذا يكون المعنى الملائكة تتعاقب في حفظ الانسان من الموت ليلا ونهارا . وبناء على ذلك ان قول ألستم عربا في هذا المقام افتري بها على أفصح من نطق بالضاد بعد رسول اللّه الإمام علي وحفيده الإمام الصادق عليهما السلام . ثانيا - الروايات الخمس الأخيرة : ( يحفظونه من أمر اللّه ) قال - بأمر اللّه - تفسير وبيان لمن أمر اللّه فما وجه استدلالهما بها على القول بتحريف القرآن .

نتيجة البحث :

الروايات الثلاث الأولى رواية واحدة لم يسبق السياري الغالي في روايتها