تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
وقد روي عنه ألفاظ شنيعة ظاهرها الكفر « 1 » .

نتيجة البحث :

ضرب الكعبة بالمنجنيق وحرقها بنو العاص من الأمويين كما فعله قبلهم يزيد السفياني الأموي ، وأضافوا إلى ذلك أمرهم بالطواف حول صخرة بيت المقدس بدلا من الطواف حول الكعبة ، وقتلوا المسلمين ، وسجنوهم وعذبوهم في الحجاز والعراق وإيران واليمن . ويهمّنا في دراستنا الآتية ما صنعوا من حرقهم ما كتب من سنّة الرسول ( ص ) لما حوت مواقف مشرّفة للأنصار في غزوة بدر ، واستمرارهم على لعن الإمام عليّ على منابر المسلمين في ما عدا عصر عمر بن عبد العزيز ، وبلغ بحكّامهم الأمر أن ينكر أحدهم بنوّة السبط الشهيد لجدّه الرسول ( ص ) . وبناء على ما ذكرنا كان لهم أثر بليغ في منع نشر حديث الرسول ( ص ) في فضل مخالفيهم ، وكان أعظم من يخشون منهم على حكمهم الإمام عليّا ، فلذلك لم يكتفوا بمنع نشر فضائل الإمام بل سنّوا لعنه ( ع ) . وكذلك لم يتغيّر تهالكهم على ذكر الفضائل لعصبتهم وبلغ الأمر بهم في ذلك إلى أن يقول وإليهم الحجّاج على المنبر في مدح خليفتهم : ( أرسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله ) ؟ يقصد في قوله أنّ الخليفة الأموي هو خليفة اللّه ، وخليفة اللّه أكرم عنده من رسول اللّه ( ص ) والعياذ باللّه . ولهذا السبب منعوا من كتابة حديث الرسول ( ص ) طوال حكمهم كما مرّ
هامش
( 1 ) المصدر السابق 9 / 132 .