إلى قفاه - ثمّ ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبيّ قبل أن تجيزوا عليّ لأنفذتها » .
إذا فقد كان الافتاء الممنوع عنه هو رواية حديث الرسول ( ص ) ، وكان في رواية أبي ذرّ تفسير
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً . . .
بقوله : محمّد الصفوة من نوح والآل إبراهيم والسلالة من إسماعيل والعترة الهادية من محمّد .
ومن هنا ندرك أن سبب منعهم من نشر حديث الرسول وبيان تفسير آي الذكر الحكيم بأحاديث الرسول ، المنع من نشر أحاديث الرسول الّتي فيها ثناء على من لا ترغب أسرة الخلافة نشرها ، وكذلك نشر أحاديث الرسول ( ص ) الّتي فيها ذمّ لذوي الجاه والسلطة من قريش .
ولذلك قاموا بتجريد القرآن من حديث الرسول ( ص ) ونسخوا عليها سبع نسخ وأحرقوا سائر المصاحف كما سيأتي ذكره في آخر الكتاب في بحث خلاصة أخبار القرآن بعد الرسول ( ص ) ، أمّا سياسة الإمام عليّ في ذلك فسندرسها بإذنه تعالى في البحث الآتي .