يعتمد ؟ ! مرّ بنا ان هذه الروايات ممّا افتري بها على اللّه وكتابه ورسوله وأصحابه .
هذه أربع روايات أتيت بها مثلا للروايات الّتي لا علاج لها ، ويطول بنا المقام لو أردنا مناقشتها جميعا ، ولذلك نقتصر على مناقشة واحدة منها وجدناها أقواها سندا وأكبرها أثرا .
ومناقشتنا إيّاها هنا خلاصة لدراستنا السابقة لها ، وأخذ العبرة والنتيجة منها كالآتي :
مناقشة رواية امّ المؤمنين عائشة في الرضاع وبيان أثرها
استفاد عشاق النسخ في القرآن من روايتها :
[ عشر رضعات معلومات ] فنسخن ب [ خمس معلومات ] ، فصنفوا النسخ إلى ثلاثة أصناف : منها ما نسخ حكمه وتلاوته وله مورد واحد وهو قولها :
[ عشر رضعات معلومات ] فقد نسخت حسب روايتها : ب [ خمس معلومات ] ، ونسخت تلاوتها - أيضا - لأنّها غير موجودة في المصحف .
وأمّا [ خمس معلومات ] فقد بقي حكمها حسب فتواها وعملها ، ولمّا كانت - أيضا - غير مكتوبة في المصحف ذكروها في عداد ما نسخ تلاوتها دون حكمها . ووجدنا في رواية ابن ماجة وأحمد بن حنبل عنها ، أنّها قالت :
( لقد نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشرا ، ولقد كانت تحت سريري ، فلمّا مات رسول اللّه ( ص ) وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها ) « 1 » .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ، كتاب النّكاح ، باب رضاع الكبير ، الحديث رقم 1944 ؛ ومسند أحمد 6 / 269 .