يكفينا ما ذكرنا من الأمثلة من الثلاث والستين سورة الّتي حسبوها في ما نسخ حكمه وبقي تلاوته « 1 » لمعرفة مدى تثبّتهم في ما كتبوا حول النسخ في القرآن .
وينبغي أن نشير هنا إلى جواب تساؤل قد يرد بأنّه إذا كانت الأحكام المنسوخة المذكورة في القرآن ، كان الحكم ونسخه قد جاء بوحي غير قرآني ، فما حكمة ذكرهما في القرآن ؟ والجواب كالآتي :
هامش
( 1 ) راجع البرهان في علوم القرآن 2 / 37 .