تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ولغة القرآن « الذين » في الرفع والنصب والجر ؛ وهذيل تقول : اللّذون في الرفع ، ومن العرب من يقول : اللذو « 1 » ، ومنهم من يقول : الّذي « 2 » ؛ وسيأتي . وفي « عليهم » عشر لغات ؛ قرئ بعامتها : « عليهم » بضم الهاء وإسكان الميم . و « عليهم » بكسر الهاء وإسكان الميم . و « عليهمي » بكسر الهاء والميم وإلحاق ياء بعد الكسرة . و « عليهمو » بكسر الهاء وضم الميم وزيادة واو بعد الضمة . و « عليهمو » بضم الهاء والميم كلتيهما وإدخال واو بعد الميم . و « عليهم » بضم الهاء والميم من غير زيادة واو . وهذه الأوجه الستّة مأثورة عن الأئمة من القرّاء . وأوجه أربعة منقولة عن العرب غير محكية عن القرّاء : « عليهمي » بضم الهاء وكسر الميم وإدخال ياء بعد الميم ، حكاها الحسن البصري « 3 » عن العرب . و « عليهم » بضم الهاء وكسر الميم من غير زيادة ياء . و « عليهم » بكسر الهاء وضم الميم من غير إلحاق واو . و « عليهم » بكسر الهاء والميم ولا ياء بعد الميم . وكلّها صواب ، قاله ابن الأنباري .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان في البحر 1 / 26 : واستعماله بحذف النون جائز . كذا في اللسان . ( 2 ) أي إفرادا أو جمعا في الرفع والنصب والجرّ ؛ كما يؤخذ من لسان العرب . ( 3 ) في بعض نسخ الأصل : « الأخفش البصري » وهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة .