تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أتوا ناري فقلت منون أنتم * فقالوا الجنّ قلت عموا ظلاما
« 1 » وفي غير الموزون من الكلام يقال : من أنتم . ب - وفأنظور ، في شعر أبي عليّ :
وإنّني حيثما يثني الهوى بصري * من حوثما سلكوا أدنو فأنظور
« 2 » وفي غير الموزون من الكلام يقال : فأنظر . ج - والوليد بن اليزيد ، في شعر ابن ميادة :
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا * شديدا بأعباء الخلافة كاهله
« 3 » وفي غير الموزون من الكلام يقال : الوليد بن يزيد . د - والعقراب ، في شعر الشاعر :
أعوذ باللّه من العقراب * الشائلات عقد الأذناب
« 4 » وفي غير الموزون من الكلام يقال : العقرب .
هامش
( 1 ) الكتاب لسيبويه ، باب : إذا كنت مستفهما عن نكرة ، 2 / 411 ؛ وشرح المفصل لابن يعيش ، بحث الموصولات ، فصل « ما » 4 / 16 ؛ وخزانة الأدب ، الشاهد رقم 451 ، 6 / 167 . ونسب ابن يعيش البيت إلى شمر بن الحارث الطائي ، وقال البغدادي : والبيت من أبيات أربعة رواها أبو زيد في نوادره ونسبها لشمير بن الحارث الضبي . ( 2 ) شرح شواهد المغني ، الشاهد رقم 584 . وأبو عليّ الفارسي ، الحسن بن أحمد ( 288 - 377 ه ) إمام العربية في عصره ، اتّصل بسيف الدولة وعضد الدولة . وصنف كتبا . ( 3 ) شرح شواهد المغني ، الشاهد رقم 66 . وأبو شرحبيل ويقال أبو حرملة ، ابن ميادة ، الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني ، شاعر ، رقيق هجاء ، اشتهر بنسبته إلى أمّه ميّادة . توفّي سنة 149 ه . ( 4 ) شرح شواهد المغني ، الشاهد رقم 600 . والبيت لم يسمّ قائله .