وبذلك يتيسر معرفة بطلان محتويات الروايات اللّاتي نسبت إلى رسول اللّه ( ص ) أنّه قال : يصحّ تبديل أسماء اللّه الواردة في آخر الآيات بغيرها ما لم تختم آية رحمة أو آية عذاب بما يناقضها ، حاشا رسول اللّه ( ص ) من هذا القول .
فقد عرفنا أنّه يفسد المعنى تبديل أيّ اسم من أسماء اللّه جاء في مورد ما من القرآن الكريم .
وقد يفسد المعنى والوزن جميعا .
وبملاحظة ما ذكره الباحثون بالكامبيوتر عمّا وجدوا من توازن في ألفاظ القرآن الكريم ، نجد الأمر في شأن ما جاء من الألفاظ في القرآن الكريم أعظم ممّا ذكرناه بكثير ، كما سنشير إلى شيء منه في ما يأتي بإذن اللّه تعالى :
توازن الألفاظ في القرآن الكريم
جاء ذكر كلّ من مادّة : الدّنيا والآخرة 115 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : الملائكة والشياطين 88 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : الحياة والموت للخلق 145 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : حيّا - ميّتا 5 مرّات .
جاء ذكر كلّ من مادّة : السيّئات والصّالحات 180 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : النفع والفساد 50 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : النفع والضرر 10 مرّات .
جاء ذكر كلّ من مادّة : النّاس والإنسان مع الرسل 368 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : الصبر والشدّة 103 مرّات .
جاء ذكر كلّ من مادّة : الهدى والرحمة 79 مرّة .
جاء ذكر كلّ من مادّة : العقل والنور 49 مرّة .