وقوله لخاتم الأنبياء ( ص ) :
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ . . .
. ( طه / 114 ) ومثال الثاني : قوله تعالى :
فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
. ( مريم / 84 ) ومثال الثالث : قوله تعالى :
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
. ( ص / 16 ) أي : عجّل لنا نصيبنا من العذاب .
وفي الحديث : « عجّلوا بالصلاة قبل الفوت » .
والفرق بين السرعة والعجلة : أنّ العجلة من الإنسان تكون في المبادرة للقيام بالعمل ، والسرعة تكون : تسريعا في إنجاز العمل نفسه .
المجموعة الثالثة : عليما ، حكيما ، غفورا ، رحيما
نترك الحديث حول هذه المجموعة لوضوح الفرق في معانيها .
بعد ذكرنا بعض الفروق في معاني هذه الكلمات ، نرجع إلى القرآن الكريم لندرس بعض ما جاء منها في ضوء الروايات الآنفة إن شاء اللّه تعالى :
المجموعة الأولى : أقبل وتعال وحيّهلا وهلمّ أ - أقبل :
جاء ( أقبل ) في قوله تعالى :