وقال أبو برزة : إنّه صلّى مع رسول اللّه سبعة أشهر ، فإذا خرج من بيته أتى باب فاطمة . . . « 18 » .
وعن أنس بن مالك ستّة أشهر « 19 » . وروى - أيضا - غيرهم في ذلك .
2 - آية المباهلة :
قال اللّه سبحانه في سورة آل عمران :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( الآية / 59 )
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
( الآية / 61 )
تفصيل الخبر : .
في السنة العاشرة من الهجرة كتب رسول اللّه ( ص ) إلى نصارى نجران يدعوهم إلى الإسلام « 20 » .
قال المقريزي :
وأرسل نصارى نجران العاقب والسّيّد في نفر ، فأرادوا مباهلة رسول اللّه ( ص ) ، فخرج ومعه فاطمة وعليّ والحسن والحسين - عليهم السلام - . فلما
هامش
( 18 ) أبو برزة الأسلمي : اختلفوا في اسمه . توفّي في البصرة سنة ستّين أو أربع وستّين . روى عنه أصحاب الصحاح 20 أو 46 حديثا . ترجمته بأسد الغابة وجوامع السيرة ص 280 و 283 .
وحديثه المذكور في مجمع الزوائد 9 / 169 ، لفظه : سبعة عشر شهرا ونراه من غلط النساخ .
( 19 ) رواية أنس بمسند أحمد 3 / 252 . والطيالسي 7 / 274 ، ح 2509 . وأسد الغابة 5 / 521 . وتفسير الآية عند ابن جرير والسيوطي .
( 20 ) تاريخ ابن كثير 5 / 53 - 54 ، ط سنة 1351 ه ط . السعادة .