قال : « إنك إلى خير . إنك من أزواج النبيّ » « 7 » .
وقد روى شأن نزول آية التّطهير غير من ذكرنا كلّ من :
أ - عبد اللّه بن عباس « 8 » .
ب - عمر بن أبي سلمة « 9 » ربيب النبيّ ( ص ) .
ج - أبو سعيد الخدري « 10 » .
د - سعد بن أبي وقاص « 11 » .
هامش
( 7 ) رواية أم سلمة في تفسير الآية بتفسير السيوطي 5 / 198 و 199 .
ورواية أخرى في سنن الترمذي ، 13 / 248 . ومسند أحمد 6 / 306 . وأسد الغابة 4 / 29 ، و 2 / 297 . وتهذيب التهذيب 2 / 297 .
وأخرى بمستدرك الصحيحين 2 / 416 و 3 / 147 . وسنن البيهقي 2 / 150 . وأسد الغابة 5 / 521 و 589 . وفي تاريخ بغداد 9 / 126 .
وأخرى : بمسند أحمد 6 / 292 .
( 8 ) رواية ابن عباس بمسند أحمد 1 / 330 ، وخصائص النسائي ص 11 . والرياض النضرة 2 / 269 . ومجمع الزوائد 9 / 119 و 207 ، وتفسير الآية بالدر المنثور .
( 9 ) عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد أبو حفص المخزومي : ربيب رسول اللّه ، أمّه أمّ سلمة .
ولد في الحبشة . شهد مع عليّ الجمل ، واستعمله على البحرين وعلى فارس . توفّي سنة 83 ه روى عنه أصحاب الصحاح 12 حديثا . ترجمته بأسد الغابة وجوامع السيرة ص : 284 . وحديثه بشأن آية التطهير في : « فضائل الخمسة » 1 / 214 عن صحيح الترمذي 2 / 209 .
( 10 ) رواية أبي سعيد في تفسير الآية بتفسير ابن جرير والسيوطي وتاريخ بغداد 10 / 278 . ومجمع الزوائد 9 / 167 و 169 .
( 11 ) سعد بن أبي وقاص . - مرّت ترجمته في بحث ( خصائص المجتمع الاسلامي على عهد عمر ) وأبي أن يبايع عليّا ، وأبي على معاوية أن يسبّ عليّا . ودسّ إليه معاوية السمّ لمّا أراد أن يبايع ليزيد ، فمات . وروى عنه أصحاب الصحاح 271 حديثا . ترجمته بأسد الغابة وصحيح مسلم 7 / 120 وأحاديث أم المؤمنين عائشة 1 / 356 ط . بيروت 1405 ه .
وروايته بشأن آية التطهير في خصائص النسائي ص 4 - 5 . وسنن الترمذي 13 / 171 - 172 .