« اللهمّ هؤلاء آلي فصل على محمّد وآل محمّد » .
نزل اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
وفي رواية أمّ المؤمنين عائشة : أنّ الكساء كان مرطا مرحّلا من شعر أسود « 5 » .
وفي رواية الصّحابيّ واثلة بن الأسقع : إنّ رسول اللّه أدنى عليّا وفاطمة وأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كلّ واحد منهما على فخذه . . .
الحديث « 6 » .
وفي رواية أمّ المؤمنين أمّ سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ . . .
وفي البيت سبعة : جبرئيل وميكائيل ( ع ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( رض ) وأنا على باب البيت ، قلت : يا رسول اللّه ألست من أهل البيت ؟
هامش
( 5 ) المرط : كساء من صوف أو خز . والمرحل من الثياب : ما أشبهت نقوشه رحال الإبل .
وعائشة بنت أبي بكر وأمّها أم رومان . ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة ، بني بها الرسول ( ص ) بعد ثمانية عشرة شهرا من هجرته إلى المدينة . وتوفّيت سنة 57 أو 58 أو 59 ، وصلّى عليها أبو هريرة . وروى عنها أصحاب الصحاح 2210 أحاديث ، راجع كتابنا أحاديث عائشة .
وروايتها في شأن نزول آية التطهير في صحيح مسلم 7 / 130 ، باب فضائل أهل بيت النبي .
ومستدرك الصحيحين 3 / 147 . وبتفسير الآية في تفسير ابن جرير والدر المنثور للسيوطي وآية المباهلة في تفسير الزمخشري والرازي . وسنن البيهقي 2 / 149 .
( 6 ) واثلة بن الأسقع الليثي : أسلم والنبيّ يتجهّز إلى تبوك . وقيل إنّه خدم النبي ثلاث سنوات ومات سنة خمس وثمانين أو ثلاث وثمانين بدمشق أو ببيت المقدس . روى عنه أصحاب الصحاح 56 حديثا . ترجمته بأسد الغابة وجوامع السيرة ص 279 . وروايته في شأن آية التطهير بسنن البيهقي 2 / 152 ، ورواية أخرى منه بمسند أحمد 4 / 107 . ومستدرك الصحيحين 2 / 416 و 3 / 147 . ومجمع الزوائد 9 / 167 . وابن جرير والسيوطي في تفسير الآية من تفسيريهما . وأسد الغابة 2 / 20 .