ويقول الحاكم النيسابوري بعد ذكره هذا الحديث : إنّه حديث صحيح معتبر « 1 » .
تجدر الإشارة إلى أنّ : مؤلف « مختصر تاريخ دمشق » أورد هذا الحديث في كتابه مع عدّة أحاديث أخرى ، عن « جابر » ، و « سعد بن أبي وقاص » ، و « عمرو بن شاس » ، وكلها تُجمع على أنّ ايذاء علي عليه السلام يعد ايذاءً للرسول صلى الله عليه وآله « 2 » .
إنّ هذه الأحاديث « متظافرة » وكثيرة ، وأنّ الكثير منها يعدّ من الأحاديث التي قال بصحة سندها علماء أهل السنّة ، وهي تدل بشكل واضح على أنّ علياً عليه السلام هو نفس الرسول صلى الله عليه وآله ، ومودته مودة للرسول صلى الله عليه وآله ومحبته محبة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وايذاؤه ايذاء لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وبناءً على ما تقدم ، هل من شك في أنّ علياً عليه السلام أفضل الامّة بعد رسول اللَّه ، وأنّه أليق فرد في الامّة لتولي منصب الإمامة والولاية وخلافة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين ، ج 3 ، ص 122 ، وقد ورد هذا ورد هذا الحديث نصاً في تلخيص الذهبي .
( 2 ) مختصر تاريخ دمشق ، ج 17 ، ص 342 .