تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
العُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الارْضَ هَامِدَةً فَاذَا انْزَلْنَا عَلَيْهَا المَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَانْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ وَانَّهُ يُحْىِ المَوْتى وَانَّهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ » . ( الحج / 5 - 6 ) وبناء على ذلك يبين القرآن مشهد البعث في عالم الإنسان وطيّه لمختلف المراحل الجنينية التي تُعدُّ كل واحدة منها بعثاً عظيماً ، وفي عالم النباتات أيضاً نلاحظ مشهد الموت والحياة وبعثها في كل شتاء وربيع من كل سنة . إنّ الآيات التي تطرقت إلى الحياة بعد الموت والأدلة المختلفة عليها تعرضت إلى المنازل والمشاهد المتعددة للآخرة ، وما يقع هناك من حوادث ، وكيفية تجسُّم الأعمال والحساب والكتاب والميزان والشهود في يوم القيامة ، وتحتوي هذه الآيات على أمور ومسائل دقيقة ، تجعل الإنسان عند مطالعتها والتأمل فيها في حالة غامرة من العجب ، وبإمكانكم مطالعة نبذة من هذه المسائل بشكل موسع في المجلد الخامس والسادس من هذا الكتاب .