تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

4 - القدرة الإلهيّة المطلقة

تمهيد :

يعتبر موضوع القدرة الإلهيّة من أهم مباحث صفات الكمال والجمال الإلهيّة بعد بحث العلم ، تلك القدرة اللا محدودة من كل ناحية والشاملة لجميع الممكنات والملازمة للإرادة والمشيئة ، فهو سبحانه وتعالى يفعل ما يريد ويمحو ما يشاء في أي وقت وزمان . والوجود بأكمله بمظاهره العظيمة المذهلة وبدقائقه الظريفة ، يدلُّ على القدرة الإلهيّة المطلقة . وللدخول في صُلب الموضوع ينبغي طي المراحل التالية : 1 - دلائل القدرة الإلهيّة المطلقة . 2 - اللَّه فاعل ومختار . 3 - رأى الذين أشكلوا على تعميم القدرة الإلهيّة . 4 - عدم شمول القدرة الإلهيّة للمستحيلات . لندخل الآن في بحث الموضوع الأول ونتمعن خاشعين في الآيات القرآنية الشريفة : 1 - « تَبَارَكَ الَّذى بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ » . ( الملك / 1 ) 2 - « اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَاواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا انَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ » . ( الطلاق / 12 ) 3 - « لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَات‌ِوَالْأَرْضِ يُحْيِى وَيُميْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍقَديرٌ » . ( الحديد / 2 ) 4 - « . . . يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ » . ( الروم / 54 ) 5 - « للَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ » . ( المائدة / 120 )
نفحات القرآن — صفحة 119 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي