تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

10 - آياته في خلق الجبال

تمهيد :

الكلُّ يعرفُ بشكل عام أنّ القُرى واغلبَ المدن المهمّة تقع في سفوح الجبال الشامخة وتقع فيما بينها ، وأنَّ الأنهار الكبيرة التي هي عمادُ ازدهار المدن تنبعُ من الجبال الشاهقة ، إنَّ دورَ الجبالِ في حياة الإنسان لا ينحصر بذلك فقط على الرغم من أهميّة هذا الدور . فالجبالُ لها دورٌ مهمٌ جدّاً في حياة الإنسان بل جميع الموجودات التي تعيش على الأرض ، وفوائدها وبركاتُها عديدةٌ جدّاً ، ولا نُبالغ إذا قلنا باستحالة الحياة على الأرض بدون وجود الجبال . ولهذا فانَّ القرآن الكريم أشار في آياتٍ كثيرة إلى مسألة خلقِ الجبال كإحدى آيات التوحيد وبراهينه على علم وقدرة الخالق جلَّ وعلا . بعد هذه المقدمة نقرأ خاشعين الآيات الآتية : 1 - « أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلىَ الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وإِلىَ السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ » . ( الغاشية / 17 - 19 ) 2 - « أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً * وَالْجِبَالَ أَوتَاداً » . ( النبأ / 6 - 7 ) 3 - « وَهُوَ الَّذِى مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيْهَا رَواسىَ وَأَنْهَاراً » . ( الرعد / 3 ) 4 - « وَالْقَى فِى الأَرْضِ رَواسِىَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ وَأنْهَاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ » . ( النحل / 15 ) 5 - « وَجَعلْنَا فِى الأَرْضِ رَوَاسِىَ أَنْ تَمِيْدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ » . ( الأنبياء / 31 )