السابق بعد النضج ، فالمراد من الغير الوارد فيهما الغير في نفس الجلد وذاته ، لا في ما يتعلّق به من الصفات ؛ لأنّ في ذلك نوعا من الإعجاز ، فلا مجال لدعوى الإطلاق .
وفي الفقيه : قال : « سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
؟ قال : الأزواج المطهّرة لا يحضن ولا يحدثن » .
أقول : هذا من باب ذكر بعض الصفات ، كما تقدّم في التفسير .
وهناك روايات ذكرها الواحدي في أسباب النزول ، تدلّ على أنّ الآيات المباركة نزلت في شأن جماعة من اليهود وغيرها من الأشخاص ، وتقدّم منّا مكرّرا أنّ ذلك من باب التطبيق لا التخصيص .
وفي الدرّ المنثور في قوله تعالى :
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا
، هو ظلّ العرش الذي لا يزول .
أقول : هذا تفسير بأجلى المصاديق ، كما مرّ في التفسير .