تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
فقتله ، وفي المجمع عن الصادق ( عليه السلام ) : » وأخذ الراية أبو سعيد بن أبي طلحة فقتله علي ( عليه السلام ) أيضا ، وسقطت الراية فأخذها مسافع بن أبي طلحة فقتله علي ( عليه السلام ) حتى قتل تسعة نفر من بني عبد الدار حتى صار لوائهم إلى عبد لهم أسود يقال له : صواب فانتهى اليه على ( عليه السلام ) فقطع يده اليمنى فأخذ اللواء باليسرى فضرب يسراه فقطعها فاعتنقها بالجذماوين إلى صدره ، ثم التفت إلى أبي سفيان فقال : عذرت في بني عبد الدار ؟ فضربه علي ( عليه السلام ) على رأسه فقتله ، وسقط اللواء فأخذتها غمرة بنت علقمة الكنانية فرفعتها ثم شد أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) على كتائب المشركين حتى نقضت صفوفهم وتصدعت فانهزم المشركون حتى أحاط المسلمون بنساء المشركين ووقع الصنم الذي احتملوه للتبرك به فوق الجمل الذي كان يحمله وأخذ المسلمون يتعقبون المشركين حتى ابعدوهم عن معسكرهم ثم عادوا يجمعون الغنائم ، قال الصادق ( عليه السلام ) : « وحمل الأنصار على مشركي قريش فانهزموا هزيمة قبيحة ووضع أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) في سوادهم وانحط خالد بن الوليد على عبد اللّه بن جبير فاستقبلوهم بالسهام فرجع بل قام بأكثر من محاولة للالتفاف حول المسلمين وعلى هذا الجناح الخطير بالخصوص فلم يفلح لشدة الرماة في موضعهم قبل تركهم له ونظر أصحاب عبد اللّه بن جبير ينتهبون سواد القوم فقالوا لعبد اللّه بن جبير : قد غنم أصحابنا ونبقى نحن بلا غنيمة ؟ فقال لهم عبد اللّه فان رسول اللّه قد تقدم إلينا ان لا نبرح فلم يقبلوا منه ، وأقبلوا ينسل رجل فرجل حتى أخلوا مراكزهم وبقي عبد اللّه بن جبير في اثني عشر رجلا » .