تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
استعرض ( صلى اللّه عليه وآله ) المسلمون ورد من استصغر منهم وهم سبعة عشر شخصا وأجاز اشخاصا من أبناء الخامسة عشر . وقد لبس رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) الدرع فوق الدرع وجعل على أحد الجانبين الزبير بن العوام وعلى الآخر المنذر بن عمرو . واما قوات المشركين فقد كانت مؤلفة من ثلاثة آلاف أو خمسة آلاف كما ورد عن الصادق ( عليه السلام ) وكان على ميمنة الخيل خالد بن الوليد ، وعلى ميسرتها عكرمة بن أبي جهل ، وكان اللواء عند طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار ، وقد نظم المشركون قواتهم للقتال بأسلوب الصف وأمنوا حماية ميمنة الصفوف وميسرتها بالفرسان . وكان مع القوة مائتا فرس وثلاثة آلاف بعير وهذه القوات كانت بقيادة أبي سفيان . وقال في المجمع عن الصادق ( عليه السلام ) : « ووضع أبو سفيان خالد بن الوليد في مأتي فارس كمينا وقال : إذا رأيتمونا قد اختلطنا فأخرجوا عليهم من هذا الشعب حتى تكونوا وراءهم » وعند احتدام القتال انحط خالد بن الوليد في مأتي فارس على عبد اللّه بن جبير فاستقبلوهم بالسهام فرجع . وفد تفوق المشركون على المسلمين بالعدد إلى خمسة أمثال المسلمين واما بالعدة فقد كان تفوقهم أكثر كما عرفت .

المعركة :

ابتدأ القتال عندما قامت مفرزة من قوات المشركين بقيادة أبى عامر