پرش به محتوای اصلی

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲

« ( سورة الماعون ( 107 ) ) »

مكية وقيل مدينة وقيل ثلاث آياتها الأولى مكية والباقي مدينة وآياتها سبع نزلت بعد التكاثر

[ سورة الماعون ( 107 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 )

النظم

لمّا بيّن سبحانه في السورة السابقة انّ اللّازم بعد وضوح دلائل الربوبيّة من اهلاك أصحاب الفيل وايلاف قريش وانجائهم من الجوع والخوف ان يعبدوا رب البيت ذكر في هذه السورة انّ غاية التعجب لمن كذب بالدين بعد هذا الوضوح . قوله تعالى
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
الاستفهام بصيغة الماضي من الرؤية
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحه 302 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )