( « سورة العصر ( 103 ) » )
مكية وآياتها ثلث نزلت بعد الشرح
[ سورة العصر ( 103 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 )
النظم
لمّا بيّن سبحانه في السورة السابقة انّ الناس مسؤولون يوم القيمة عن النعيم اى الولاية ذكر في هذه السورة انّ الانسان بمقتضى طبيعته في الدنيا واقع في الخسر الّا القائلون بالولاية الحقة .
قوله تعالى
وَالْعَصْرِ
الواو للقسم والعصر في اللغة بمعنى فتل الشئ لاخراج ما فيه واختلف المفسرون في المراد من العصر فقال أبو مسلم انه وقت العصر مقابل الصبح والضحى والظهر وقال مقاتل انّه صلاة العصر وقال بعضهم انّه زمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال بعض الامامية انّه زمان ظهور القائم عليه السّلام واحتج كلّ على قوله بوجوه ضعيفة لا طائل في ذكرها :
والحق ما ذهب اليه بعض من انّه الدهر مطلقا لانّ المراد من الانسان هنا