تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧

109 ( * ) سورة الكافرون

في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة السابعة عشرة من القرآن ، نزلت بعد الماعون . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )

[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 )

بيان :

روي أنّ السّورة المباركة نزلت عندما دعا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - عدّة من كفرة قريش وطغاتهم إلى المداهنة والمسالمة بإلغاء الخصومات والمنازعات بين عبادة اللّه - سبحانه - وحده لا شريك له وبين عبادة الأصنام مع اللّه - سبحانه - أو من دونه . وذكروا لذلك شرائط - على ما سيجيء من رواية ابن أبي عمير - يتساءلون ويتصالحون عليه فقالوا : تعبد آلهتنا سنة . ونعبد إلهك سنة . فإن كان ديننا حقّا كما نقول ، فأخذت نصيبك من ديننا وآلهتنا . وإن كان ما تقول حقّا ، أخذنا نصيبنا من إلهك ومن دينك .
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 697 | محمد باقر الملكي الميانجي