97 ( * ) سورة القدر
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الرابعة والعشرون ، نزلت بعد عبس . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 )
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 )
بيان :
تنقيح البحث في المقام يحتاج إلى تحرير أمور :
الأوّل : إنّ الآية المباركة في صدر السّورة ، لتعظيم موقع ليلة القدر وأهميّتها من بين ليالي السنة ، لوقوع عظائم الأمور فيها من نزول القرآن والملائكة والرّوح بما يجري ويقع من الأمور والحوادث الّتي تقدّر في هذه اللّيلة بتقدير العليم الحكيم . ونظير الآية قوله تعالى :
« حم . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ . إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ . فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ . أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ » .
( الدّخان / 1 - 5 )