95 ( * ) سورة التين
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السّورة السابعة والعشرون من القرآن نزلت بعد البروج . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة التين ( 95 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 )
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ( 5 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 6 ) فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( 7 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ( 8 )
بيان :
قد أقسم تعالى في هذه السّورة المباركة بالتّين والزّيتون وطور سينين والبلد وكذلك في غيرها من سور القرآن بأشياء من خلقه . فإنّ له تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه ؛ وليس لخلقه أن يحلفوا إلّا به .
في الوسائل 16 / 190 : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عليّ بن مهزيار قال : قلت لأبي جعفر الثاني - عليه السّلام - : قول اللّه - عزّ وجلّ :
« وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى »
و . . . وما أشبه هذا ؟ فقال :