أوليائه وعباده العارفين لسنّته . ولن تجد لسنّة اللّه تبديلا في الأوّلين والآخرين .
فيقطع تعالى عنهم عواطفه ويسلب عنهم تأييده ويقرعهم بقارعة من قوارعه فيجعلهم عبرة للمعتبرين وموعظة للمتّقين . وأنا أقول : اللّهمّ لا تجعلنا عظة لمن اتّعظ ولا نكالا لمن اعتبر . والحمد للّه .
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 517
مساهمون: محمد باقر الملكي الميانجي
ص٥١٧