قوله :
« فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
قال : القنوع .
في الوسائل 11 / 522 ، مسندا عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - :
« البركة أسرع إلى البيت الّذي يمتار فيه المعروف من الشفرة في سنام الجزور أو من السيل إلى منتهاه . »
وفي البحار 74 / 94 ، في خطبة الزهراء الطاهرة - سلام اللّه عليها - قالت :
« فرض اللّه صلة الأرحام منماة للعدد . »
ا
[ الأمر ] لخامس :
عقابه تعالى وسطواته ونقماته على العصاة والكفّار في هذه الدّنيا ، بالعقوبات الروحانيّة المعنويّة من الابتلاء والاستدراج والطّبع على القلوب والرين فيها والضّيق على الصدور والرين فيها . قال تعالى :
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ . . . » .
( الشورى / 30 )
« . . . كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ » .
( يونس / 74 )
« . . . سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ . وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ » .
( الأعراف / 182 و 183 )
« وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ » .
( آل عمران / 178 )
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » .
( المطفّفين / 14 )
والآيات والروايات في هذا الباب كثيرة . وبالعقوبات المادّيّة الخارجيّة من المسخ والخسف والرجفة والصيحة والصاعقة والريح والطّوفان والقحط والغلاء والضّفادع والدّم والجراد والقمّل . والقرآن مشحون من يقصص الأمم الطّاغية الّتي كفرت وعتت عن أمر ربّها ورسله - سبحانه .
وهذه سنّته تعالى في خلقه ، الجارية في الظالمين يعرفها من كان عارفا باللّه - سبحانه - وعارفا سنّته - تعالى - وبأسمائه ونعوته ويعرف أنّه تعالى لبالمرصاد للظّالمين ولا يردّ بأسه عن القوم المجرمين . وهذا باب عظيم في كلامه تعالى في تربية