88 ( * ) سورة الغاشية
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الثامنة والستّون من القرآن ، نزلت بعد الذاريات . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 1 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) تَصْلى ناراً حامِيَةً ( 4 )
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 ) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ ( 6 ) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ( 7 )
بيان :
الظّاهر أنّ السّورة المباركة مسوقة لتهديد العصاة والكفّار بالغاشية وبالنّار الكبرى وبيان أنّه يضلّ عنهم ما عملوا في الدنيا من خيراتهم ولا ينتفعون منها بشيء في الآخرة ؛ لا قليلا ولا كثيرا . وهي في مقام تبشير المحسنين بالنعمة والكرامة ونيلهم السّعادة ، بما عملوا وسعوا في إتيان الصّالحات ، وأنّه تعالى يجزيهم بفضله جزاء وافرا ، فرضوا بثواب ربّهم بما سعوا في الدنيا .
قوله تعالى :
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
( 1 ) » .