قوله تعالى :
« آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 29 ) » .
أي : نحن معشر الموحّدين والمؤمنين آمنّا به وعليه توكّلنا على رغم أنوفكم فستعلمون عن قريب من هو أهدى ، ومن هو منغمر في ضلال مبين .
قوله تعالى :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
( 30 ) » .
هذه الآية الكريمة تهديد للكفار والعصاة ، وتذكير للمؤمنين والموحّدين .
قوله تعالى :
« إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً » ؛
أي : صار ماؤكم الّذي تفضّل به اللّه - سبحانه - عليكم غائرا في الأرض وذاهبا فيها .
« فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ » ؟ !
هل يقدر عليها غير اللّه - سبحانه ؟ !