إطلاق الرواية .
والثاني أولى ، لأنّ ظهور المفسّر حاكم على المفسّر بالفتح ، بل الظاهر من قوله :
« فهو ممّن ظلم » الإلحاق الحكمي بلسان الإلحاق الموضوعي ، وإلّا فمفهوم الظلم غير محتاج إلى البيان ، فالرواية بلسانها مفسّرة للآية ومنقّحة للموضوع أو ملحقة لمطلق الإساءة في الضيافة بالظلم ، ويتمّ المطلوب بدعوى إلغاء الخصوصيّة عن الضيافة وإسراء الحكم إلى سائر ما يكون إساءة ولو بنحو ترك الأولى .
والحمل على مورد الظلم حتّى يكون قوله : « فهو ممّن ظلم » من توضيح الواضح فبعيد .
لكن الخروج عن الأدلّة المحكّمة بمثل هذه المرسلة الضعيفة غير ممكن ، مع إمكان أن يقال : ساءة الضيافة أخصّ من ترك الأولى ، بل لعلّها لا تنطبق إلّا على الضيافة بنحو توهين وتحقير ، وهو ظلم وليس تطبيقه على ذلك توضيح الواضح . « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) . المكاسب المحرمة ؛ 1 : 426 - 433 .