( 70 ) * وقرأحفص ، وحمزة ، والكسائي : [ صليّا ] بكسر الصاد .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : « صليّا » بضم الصاد .
والقراءتان وجهان عربيان لنطق هذه الكلمة .
( 72 ) * قرأالكسائي ، ويعقوب : « ثمّ ننجي » من فعل : « أنجى » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ثمّ ننجّي ] من فعل : « نجّى » المضعّف .
والقراءتان متكافئتان ، فالتعدية بالهمز أخت التّعدية بالتضعيف .
تمهيد :
إن معالجة منكري البعث إلى الحياة الأخرى للحساب وفصل القضاء ، وتحقيق الجزاء ، موضوع قرآنيّ له خطّ متتابع الحلقات الموزّعات في عدد كثير من سور القرآن المجيد .
* فمن هذه الحلقات ما يتضمّن خبرا .
* ومن هذه الحلقات ما يتضمّن وصفا لبعض أحداث يوم الدين وما يجري فيه .
* ومن هذه الحلقات ما يتضمّن بيان الدليل العقليّ المستند إلى حكمة اللّه عزّ وجلّ ، وأنّه أحكم الحاكمين .
* ومنها ما يتضمّن الرّدّ على أقوال المكذبين بالبعث وبيوم الدين .
وقد جاء هذا الدّرس العاشر من الدروس الخاصة ، بالموضوع الأساس لسورة ( مريم ) معطوفا بحرف العطف « الواو » ولا نجد في السّورة من أوّلها حتّى هذا الدّرس ، ما يصلح لأن يكون هذا الدرس العاشر منها معطوفا عليه .
لكنّنا إذا استعرضنا السّور القرآنيّة ، الّتي نزلت قبل نزول سورة